صحة الاطفال

ما هو علاج فرط الحركة عند الاطفال

علاج فرط الحركة عند الاطفال , يعتبر فرط الحركة أحد الاضطرابات التي تصيب الأطفال في الكثير من الأحيان، وهو حالة مزمنة يصاحبها الكثير من الأعراض .

والتي من أهمها ضعف التركيز وتشتت الانتباه، كما أن سلوك الطفل المصاب بهذا الاضطراب يكون متهورا وقد يتعدى علي غيره من الأطفال الآخرين سواء باللفظ أو الضرب، فضلًا عن أنه يعاني من تدهور مستواه التعليمي.

وغالبًا ما تبدأ أعراض هذا الاضطراب تقل تدريجيا كلما تقدم الطفل في العمر، وأن كان هذا لا يمنع استمرار هذه الأعراض مع البعض، لذلك كان من الضروري التعرف علي أساسيات وقواعد التعامل مع اضطراب فرط الحركة، وفي هذه المقالة سوف نتعرف معا علي أسباب فرط الحركة عند الأطفال وأهم أعراضها وطرق علاجها بالتفصيل عبر عرب هيلث .

أعراض فرط الحركة عند الأطفال

هناك بعض الأعراض التي تظهر علي الطفل المصاب بفرط الحركة، والمتمثلة في الآتي:

  • يكون الطفل في حالة أشبه بالهياج وعدم الاستقرار إذ أنه لا يبقى جالسا في مكانه.
  • ضعف التركيز وتشتت الانتباه وعدم القدرة على إكمال أي مهمة أو شيء مطلوب منه.
  • سرعة الغضب والبكاء والتقلبات المزاجية الحادة.
  • كثرة الإلحاح والمطالب.
  • رود أفعاله تكون سريعة.

أسباب فرط الحركة عند الأطفال

يمكن توضيح أهم أسباب فرط الحركة عند الأطفال علي النحو التالي:

  • الأسباب الوراثية.
  • وجود مشاكل في الدماغ أو تعرضها للإصابة أو الأذي.
  • أسباب بيئية مثل تعرض الطفل لبعض المواد السامة مثل الرصاص.
  • تدخين الأم خلال فترة الحمل أو تناولها لبعض أنواع الأدوية الغير مناسبة.
  • اضطرابات النوم وعدم حصول الطفل علي فترة كافية من النوم والراحة.
  • وجود مشاكل في الجهاز العصبي.

علاج فرط الحركة عند الأطفال

يمكن تقسيم علاج فرط الحركة عند الأطفال إلي قسمين، وهما:

أولاً: العلاج النفسي والذي يتم من خلاله إخضاع الطفل لمجموعة من الجلسات التي تتم تحت إشراف متخصصين نفسيين، يقومون بتعليم الطفل كيفية التركيز والانصات والبقاء جالساً دون حركة وتنمية قدراته ومهارته.

ثانيا: العلاج الكيميائي والذي يعتمد أساسا علي تناول بعض أنواع الأدوية والعقاقير الطبية، وهذا النوع من العلاج لا يتم اللجوء إليه إلا بعد فشل العلاج النفسي وعدم وجود استجابة واضحة من قبل الطفل، حيث يتم تناول جرعات بسيطة من الأدوية التي يصفها الطبيب المختص .

وهذا النوع من العلاج يساهم بشكل كبير في التخفيف من حدة الأعراض المصاحبة لاضطراب فرط الحركة ولكنها لا تقضي عليه تماما، ومن أمثلة الأدوية المستخدمة “الميثيل فينيدات وأتوموكسيتين وكلونيدين وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق