قسم الادوية
أخر الأخبار

دواء نوفالجين Novalgin لتسكين الآلام ومخفض للحرارة

نوفالجين، دواء سريع المفعول، يشاع استخدامه وينصح به الأطباء المتخصصين، من أجل تسكين الآلام وخفض درجة حرارة الجسم، حيث أنه يتوفر في شكل أقراص وحقن ولبوس، في حين أنه ينتمي إلى مشتقات مادة البيرازولين، المعروفة بقوة التأثير وعلاج الإرهاق والآلام.

ويتميز دواء نوفالجين، بالعديد من المهام، على رأسها تخفيف آلام مريض الأورام السرطانية، ومن خلال موضوع اليوم عبر موقع arabhealth.net سوف نتعرف على دواعي استخدام هذا العلاج، وكذلك الآثار الجانبية التي تحدث عند استخدامه، وجرعات التناول، والمحاذير.

ما هي دواعي استعمال دواء نوفالجين

  • يستخدم هذا الدواء لتخفيف وتقليل شعور مريض السرطان أو الأورام السرطانية بالآلام.
  • يستخدم هذا الدواء لعلاج الكحة والسعال، ومخفض قوي لارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • يستخدم هذا الدواء بوجه عام لتسكين الآلام التي يشعر بها الفرد إذاء الإصابة بجرح، أو ألم في البطن.
  • يستخدم هذا الدواء لخفيف حدة الكحة الشديدة، ومساعدة للقضاء على خشونة أو بحة الصوت المصاحبة لنزلات البرد الشديدة.

وما هي الجرعات المحددة لدواء نوفالجين

  • تختلف الجرعة بين الأطفال والمراهقين والبالغين والكبار، وذلك تبعًا لاستشارة الطبيب المعالج.
  • كما تختلف جرعة الدواء حسب درجة الألم التي يستهدف معالجتها دواء نوفالجين.

وما هي الآثار الجانبية لدواء نوفالجين

  • يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في القلب وزيادة سرعة النبضات، فلا بد من استشارة الطبيب جيدًا.
  • يمكن أن يؤدي إلى الشعور بهبوط مفاجئ، ومشكلات في الجهاز التنفسي، مثل ضيق في التنفس أو التهاب في الرئتين.
  • يمكن أن يؤدي إلى القئ نتيجة الشعور بالغثيان والتعب والإرهاق، وفي بعض الحالات يؤدي إلى الشعور بآلام في المعدة.
  • يمكن أن يؤدي إلى تعرض مفاجئ إلى انخفاض ضغط الدم.

وما هي محاذير استعمال دواء نوفالجين

  • يحذر استخدام هذا الدواء للمرضى الذين يعانون من الربو، لما يشكل خطورة على حالتهم الصحية.
  • يحذر استخدام هذا الدواء للمرضى الذين يعانون من قصور في النخاع العظمي.
  • يحذر استخدام هذا الدواء للمرضى الذين يعانون من مشكلات وخيمة في الرئتين أو المصابون بضيق في التنفس، أو أي مشكلات قريبة أو بعيدة في الجهاز التنفسي، ولا بد من استشارة الطبيب المعالج.
  • يحذر استخدام هذا الدواء للسيدت الحوامل خصوصا في الأشهر الأولى من الحمل، وكذلك المرضعات، لما ممكن أن يسبب مضاعفات سلبية وخيمة على مراحل تكوين الجنين، وكذلك الرضيع من خلال انتقال المادة الفعالية إليه عن طريق حليب الأم.

موقع عرب هيلث غير مسؤول عن استخدام العقار بدون استشارة الطبيب المتخصص.

للاستفسار أو السؤال عن الأدوية نستقبل تعليقاتكم أسفل المقال عبر موقع عرب هيلث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق