صحة الاطفال

طرق علاج التهاب سرة المولود

علاج التهاب سرة المولود، في الكثير من الأحيان قد تتراكم البكتيريا والأوساخ في منطقة السرة، الأمر الذي ينتج عنه إصابتها بالالتهابات المختلفة، وتعتبر العدوي البكتيرية وعدم الاهتمام بنظافة هذه المنطقة احد اهم الأسباب المؤدية للإصابة بمشكلة التهاب السرة، وفي هذه المقالة سوف نتعرف علي طرق علاج التهاب السرة واسبابها وأعراضها وسبل الوقاية منها، فتابعونا.

أسباب التهاب سرة المولود

هناك العديد من الأسباب المؤدية لحدوث التهاب سرة المولود والتي منها ما يلي:

  • استخدام بعض أنواع الصابون والمطهرات التي تحتوي علي مواد كيميائية تسبب في حدوث تهيج بالجلد وجفاف البشرة والحكة الشديدة.
  • حدوث نتوءات تحت الجلد نتيجة تهيج المنطقة المحيطة بالسرة.
  • الورم الحبيبي السري.

علامات التهاب سرة المولود

يمكن توضيح اهم علامات التهاب سرة المولود علي النحو التالي:

  • بكاء الطفل عند لمس السرة.
  • ملاحظة احمرار الجلد حول منطقة السرة.
  • انبعاث رائحة كريهة من السرة وفي بعض الأحيان قد يلاحظ خروج إفرازات صفراء اللون.

طرق علاج التهاب السرة للمولود

يمكن استخدام بعض العلاجات المنزلية للتخلص من مشكلة التهاب السرة للمولود، ومن اهم هذه العلاجات ما يلي:

  • زيت جوز الهند، والذي يتسم باحتوائه علي مواد مضادة للالتهابات، ويتم استخدامه عن طريق وضع كمية قليلة منه علي منطقة السرة وتركها لحين يقوم جلد الطفل بامتصاصها.
  • المياه المالحة، والتي تفيد في علاج هذه المشكلة نظرا لأنها تعمل علي تقليل الرطوبة ومنع العدوي، لذلك ينصح بوضع بضع قطرات منها في المنطقة المصابة.
  • الخل الأبيض، وهو من المطهرات التي تفيد في علاج الكثير من أنواع الالتهابات، كما أنه يحارب العدوي، ويتم استخدامه عن طريق غمس قطعة قطنية فيه بعد تخفيفه بالماء تخفيفه بالماء، ووضعها مباشرة علي السرة لمدة ربع ساعة ومن ثم شطف المنطقة بالماء.
  • هلام الصبار (الألوفيرا)، ويستخدم عن طريق وضعه علي المنطقة المصابة لمدة عشرون دقيقة ومن ثم غسله فهو له نتائج فعالة في محاربة البكتيريا والتخلص من الالتهابات.
  • الزيوت الأساسية مثل زيت شجرة الشاي وزيت النعناع

الوقاية من التهاب سرة المولود

  • ضرورة الاهتمام بنظافة منطقة السرة وغسلها بالماء والصابون بشكل يومي للتخلص من أية أوساخ قد تتواجد بداخلها  ومنع العدوي، ويمكن استخدام صابون مضاد للبكتيريا او محلول ملحي.
  • الابتعاد عن وضع الكريمات أو المرطبات داخل منطقة السرة وذلك لأنها قد يؤدي إلي نتائج عكسية، إذ أنها قد تتسبب في انسداد الثقب وبالتالي تحفيز نمو البكتيريا والفطريات في هذه المنطقة.
  • الابتعاد عن ارتداء الملابس الضيقة والتي قد تتسبب في حدوث تهيج لهذه المنطقة واستبدالها بملابس قطنية فضفاضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق