صحة الاطفال

اعراض جدري الماء عند الرضع وطرق علاجه

اعراض الجدري المائي عند الرضع، وهو أحد الأمراض المعدية سريعة الانتشار والعدوي، ويعتبر فيروس الفارسيلا زوستر”،هو المسبب الأساسي له، ويظهر هذا المرض على هيئة طفح جلدي ينتشر في جميع أنحاء الجسم، وتتشابه أعراضه إلي حد كبير مع أعراض الإنفلونزا، فما هي هذه الأعراض، ذلك ما سوف نتطرق إليه اليوم في هذه المقالة.

اعراض جدري الماء للرضع

كما سبق وذكرنا يعتبر الطفح الجلدي احد اهم الأعراض الأساسية المصاحبة لهذا المرض، هذا إلي جانب مجموعة من الأعراض الأخري، وهي:

  • قشعريرة من البرد.
  • الصداع والم الرأس.
  • آلام في منطقة البطن والظهر.
  • الإصابة بالقيء أو الغثيان.
  • فقدان الشهية والامتناع عن الرضاعة.
  • الشعور بالتعب والإرهاق المستمر.

علاج الجدري المائي للرضع

في معظم الحالات قد لا يحتاج هذا المرض إلي علاج، إذ أنه يتلاشى من تلقاء نفسه في غضون فترة زمنية قصيرة،  وفي حالات آخري قد يتطلب الأمر الاعتماد علي بعض أنواع الأدوية والعلاجات الطبية، ومنها:

  • استخدام الكريمات المهدئة مثل غسول “الكالامين”، والذي يعمل علي ترطيب الجلد والتقليل من الحكة.
  • مضادات الهيستامين ومنها الكلورفينامين، والذي يعمل علي تسكين الألم ويعطي شعورا بالراحة.
  • استخدام خافضات الحرارة مثل الباراسيتامول، والذي يعمل علي التقليل من الأعراض المصاحبة للمرض.
  • في بعض الأحيان قد يتم اللجوء إلي استخدام المضادات الحيوية والتي تؤخذ تحت إشراف طبي.
  • يجب الأخذ في الاعتبار عدم استخدام الأسبرين لما له من مضاعفات خطيرة قد تؤثر سلبيا علي الطفل.
  • يمكن للام عمل حمامات دافئة للطفل، ويجب الاهتمام بعملية قص أظافره وابقاؤها نظيفة دائما.
  • ضرورة العمل علي زيادة كمية السوائل التي يتناولها الطفل تجنبا للإصابة بمشكلة الجفاف.
  • الحرص على ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة منعا لحدوث احتكاكا مع جسم الطفل.

الوقاية من الجدري المائي للرضع

إن إبعاد الطفل عن أي مصدر للعدوي هو انسب الطرق للوقاية من هذا المرض، ولاسيما انه مرض فيروسي سريع الانتشار وينتقل بسرعة بين الأشخاص، ويتم اللجوء إلي أخذ اللقاح المضاد للمرض بمجرد بلوغ الطفل عاما أو عاما ونصف من عمره، وينصح بعدم استخدام الأدوات الخاصة بالشخص المصاب لمنع انتقال العدوي.

مضاعفات مرض الجدري المائي

هناك اعتقاد خاطيء لدى البعض بعدم خطورة مرض الجدري المائي، وهذا غير صحيح علي الإطلاق، إذ أنه من الممكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ولاسيما أن الطفل في عمر صغير يكون جهازه المناعي ضعيف، ومن اهم هذه المضاعفات حدوث التهابات خطيرة في الأنسجة الخاصة بالمخ أو التهاب عضلة القلب أو الالتهاب الكبدي وما غير ذلك من المضاعفات الخطيرة التي قد تسبب الوفاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق